Yahoo!

ابتسم انت في مدونتي ... أرجوك


كلما زاد وجعي أمسك قلمي وأكتب !!

 

… صمت و آلم …

كتبها حسام الزعبي ، في 31 أكتوبر 2010 الساعة: 08:54 ص

 

… صمت و آلم

 

حسام حسين  الزعبي

أشكو رغم عجزي

آلما ً يعتصر في ذاتي

حلماً فارق حياتي

وقلماً يكتب ذكرياتي

وجعا ً يسكن أضلاعي

وسطرا يكره كتاباتي

وفي قبور الصمت

حجز الزمان لي مكاناً

خفت وصرخت

حتى وصل صوتي

إلى أعنان السماء

فهل تسمعني وتمطر ؟

حبات فرح وضياء

أم أشواق

مبعثرة بين الغيمات

أرجوك ِ

أيتها الأمطار اغسلي روحي

واقتلعي أوجاعي

كوني كالثلج والبرد

كما أحلامي الميتة

أتوسل إليك ِ

كوني ليمون ٍ أصفر

كرائحة العشق والرمان

كي يستكين الألم

ويولد النور

في أنفاس الظلام

رغم ليلي الطويل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كلمات تعانق الأمل

كتبها حسام الزعبي ، في 14 أكتوبر 2010 الساعة: 05:58 ص

 

كلمات تعانق الأمل
             بقلم / حسام حسين الزعبي
________________________________________
أحترق
أذوب
أضيع
وأنت عني بعيد
تتعالى صرخاتي
وأصداؤها هناك
كي أعلن حبك
بكل الكلمات
بمعانيها
بعفوية طفل
وكينونة عاشق
*****
يؤلمني
فراقك عني
تتطاير أمام نظراتي
أنفاس الأنين
تحلق بعيداً
حيث سحابات الحنين
تعانقها
تتوسد مشاعرها
هي جميلة
تلك الصور
حبات  مطري تداعب
همساتك
تلاطم  أمواج الوله
وأنت معي
وأنا معك
تتأمل وجودي
وكأنها تقبلني لأول مرة
كي أعيش نشوة حضورك
خلسة أوقف عقارب ساعته
لا أريد لتلك  اللحظات
أن تنتهي
ربما  لا تعود
وتحت المطر سأقلدك
 وسام العشق
ومع كل خيط  ولون
أترك لك نبضة
ينبض  بها قلبك
أترك عيونا ًَ وسحرا ً
شجونا ً وحبا ً لا ينضب
وعشقا لا يموت أبدا ً
هل بعد كل هذا سترحل ؟
تتركني بين فتات الزمن
وصميم يصرخ بالآهات
تهجرني دمعة تحترق
هل فكرت بأن تهديني
هفوة في روح طفل ؟
أو فراشة تغازل الوردة الحمراء
ويحكي الياسمين لها قصصا ً
قبل أن تنام
 
*******
آه….
 آه هل نسيت ؟
خفقات فؤادي
وتوسلاتي إليك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جاءت ؟؟؟

كتبها حسام الزعبي ، في 18 أغسطس 2010 الساعة: 19:06 م

جاءت ؟؟؟

جاءت تعزف
على أعواد قمحي
في حقولي الواسعة
ترسم كلمات
تراقص السنابل
تعانق سماء سحري
جاءت تتوسد أمنياتي
وتفترش ابتساماتي
جاءت تنثر عبيرها
بين خطوط شعري
جاءت تعانق سحر طبيعتي
وتهيم في سحابة عشقي
جاءت ترفرف
تغازل نسمات هوائي
جاءت تشتم رائحة نظراتي
وترتوي من ينابيع همساتي
جاءت ترسم نبضاتي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من أنا ؟؟

كتبها حسام الزعبي ، في 18 أغسطس 2010 الساعة: 19:05 م

من أنا ؟؟

هل أنا عاقل في روح مجنون ؟
أم مجنون في روح عاشق !
هل أنا البراءة في روح مظلوم ؟
أم التمرد في روح ثائر !
هل أنا سلعة في روح تاجر؟
أم زهرة في روح قاتل !
هل أنا منصب في روح مسؤول ؟
أم موظف في روح رشوة !
هل أنا خيانة في روح راع ٍ ؟
أم شاة في روح ذئب !
هل أنا غلاء في روح فقر ؟
أم قهر في روح صامت !
هل أنا دمعة في روح محروم ؟
أم مكر في روح ناقم !
هل أنا صرخة في وجه طفل ؟
أم وحدة في روح مغترب !

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مـــن ؟؟؟

كتبها حسام الزعبي ، في 18 أغسطس 2010 الساعة: 19:04 م

مـــن ؟؟؟

( 1 )

جاء الموت يثرثر في وجه أحزاني
اقتلعني وردا ً
رسمني شوكاً
لملم أوجاع اليتامى
و أنين الأرامل
حطم لقاء العشاق
و مزق أرصفة الاشتياق
أحرق أحلامي
اذاب مشاعري
أمطر ملح عذابه
على جراحي
أجبرني أن أعيش
في سكون
أتنفس رائحة الزمان
وأتوارى خلف القضبان
أعيش مع لهيب الماضي
وذكريات طفولتي المسحوقة
أين سهولي الخضراء
و ينابيع سعادتي
أين أشجاري
كيف تحولت إلى رماد

( 2 )

من سرق أفراحي ؟
و زرع الحزن في أيامي
من غير اسمي ؟
وقتل أطفالي
كسر مرآتي
و هدم بيتي
شتت شملي
وأحرق أزهاري
من شوه كلماتي ؟
وقلب موازين إنسانيتي
من جعلني أتمرد؟
و أفقد كينونتي
من سفك دمي ؟
بعد أن أقسمت له بأني إنسان

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

(مونديال) الدراما الرمضانية …

كتبها حسام الزعبي ، في 18 أغسطس 2010 الساعة: 19:01 م

(مونديال) الدراما الرمضانية …

بالأمس القريب ودع العالم (مونديال) كرة القدم بعد مرور أشهر من المتابعة والضغوطات، والتزاحم أمام المقاهي في التشجيع، والجلوس لساعات طويلة، وضياع الوقت إلى ما بعد منتصف الليل، ومن المشجعين من رسم على وجهه علم الدولة التي يشجعها، والآخر اشترى ملابس بعبارات ورسومات لأبطال المونديال.
لقد سرق هذا (المونديال) الكثير من ساعات العمل والإنتاجية، وأصبح حديثَ جميع وسائل الإعلام المفهومة وغير المفهومة، والغريب بأننا نصفق ونرفع أعلام دول غير عربية لتشجيعها على الفوز.
فهل لو تأهلت دولة عربية للنهايات، سيصفق الغرب ويرفع أعلام دول عربية للتشجيع؟
- لا أعتقد ذلك.
لقد انقضى (المونديال) على خير قبل حلول شهر رمضا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الحمامة البيضاء …

كتبها حسام الزعبي ، في 18 أغسطس 2010 الساعة: 19:00 م

أناجي طيفاً مر أمامي
كحمامة بيضاء
تلقي دون أن تدري
سلاما ً على الذكريات
تداعب عشقاً سرمدياً
بين صفحاتي
تتهاوى بين همساتي
تغني بين أوراقي
وترقص فرحاً مع حروفي
تختبئ وراء طفولتي
أطلب منها
أن تكون حبيبتي
كي يعلن العالم ديمومة السلام
تيقظ نشوتها حرارة دمي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ماذا أكتب ؟؟؟

كتبها حسام الزعبي ، في 18 أغسطس 2010 الساعة: 18:59 م

ماذا أكتب ؟؟؟

هل أكتب عندما تباغتني الكلمات فجأة وتحل على غفلة من توقعاتي وعندها أشعر بأني أستطيع الكتابة ، وماذا أكتب ؟ هل أكتب وصفاً أم حلما ً ، نثرا ً أم شعرا ً لا يهم فجميعها كلمات تدل على عذرية المشاعر ، أشياء كثيرة تجعلني أكتب و لا أكتب !
أصوات مزعجة تخترق صخوري المتراكمة أمام جبروت الواقع وصرخات ملهوف تسكن ميتة في أغصان أشجاري المتكسرة المترامية كي يجمعها عمال النظافة وتغادر العالم وتدفن لتحرق في مكب النفايات ،أفعال بالية بصورة جثمان غافي في ملكوت الأنا لا تريد أن تتزحزح من مكتب مسؤول أو كرسي موظف ،ماذا أفعل ؟ هي طقوسي المؤلمة دائماً تعصر أنفاسي وتخنق توسلاتي بالرحيل ،أبحث عن الحرية في زوايا حروفي المتلاطمة في شواطئ الوحدة دون وجه حق تحلق وتطير ذكرياتي وتوهمني الأحلام بأني أستطيع الكتابة من جديد.
كيف أكتب وحورية البحر تستباح عذريتها تأتي وتستغيث برجل فقد قلبه وجناحيه وشلت قدماه وأذاب القلق تفاصيل وجهه ،ما هو حال تلك الحورية أهو أفضل حالا ً مني ؟
أوراق متناثرة مبللة بعناوين مهشمة وأقلام تحدق في كينونتي لا تستطيع تفسير عبراتي وعباراتي ،أم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ثقافة المظاهر إلى أين ؟

كتبها حسام الزعبي ، في 18 أغسطس 2010 الساعة: 18:57 م

 

 

 

ثقافة المظاهر إلى أين ؟

إنها ثقافة المظاهر التي باتت تشكل القلق الحقيقي لبعض أفراد المجتمع، في شتى طبقاته، إن ما شدني للكتابة حول هذه الثقافة أنني شاهدت برنامجا حواريا في أحد القنوات الفضائية يتكلم عن المظاهر وشراء الحاجات غير الضرورية.
شعرت بالفرح عندما قرأت في الشريط الأسفل عن موضوع الحلقة وأيقنت للحظة الأولىأن وسائل الإعلام باتت تنظر إلى القضايا التي تؤرق المجتمع وتشوه تفاصيل حياته وقلت في قرارة نفسي:إن الإعلام بدأ يساهم في بث الرسالة السامية التي وجد من أجلها، ومن المعلوم أن طموحات أفراد المجتمع كبيرة في الإعلاميين ولكنها غالبا ما تكون مخيبة للآمال.
ما هي إلا لحظات وبدأ الفرح يتشتت حتى تحول إلى غضب مبدئي عندما شاهدت ضيفة الحلقة،حدقت مرة ثانية في الشاشة وتأكدت أنها نفس المحطة ولم أبدلها بالخطأ،وبدأت الأسئلة تتراكم في مخيلتي قبل أن تبدأ الضيفة الكلام.
ومن هذه الأسئلة ما علاقة هذه الممثلة بمثل هذا البرنامج؟ هل هي تمثل الجانب السلبي من المشكلة؟ ولو أنني اكتفيت بهذه الدقائق، واستبدلت القناة قبل أن أكمل البرنامج لكان أفضل وأرحم.
إن التحليل المبدئي لهذه الظاهرة من وجهة نظر الفنانة أن المظاهر باتت حاجة أساسية لا يمكن الاستغناء عنها بسهولة وخصوصا ً عندما تكون هذه المظاهر على الشاشات التلفزيون، بدأت تتكلم عن الموضة والمظاهر وأن المجتمع هو من يجبر الفنان -أو غير الفنان- على ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عندما يتحول الدم إلى ماء !!

كتبها حسام الزعبي ، في 18 أغسطس 2010 الساعة: 18:53 م

 

عندما يتحول الدم إلى ماء !!
 
هي اللحظات الفارقة بين الحياة والموت والنقطة الفاصلة لنهاية الكلام في آخر السطر ، ذلك الشعور المزعج في أطراف السطور لا يمكن شرحه أو إحساس القارئ بعذاب المعنى وجوهرية الفكرة ،إنها بقايا كلمات مترامية أتت تخط عادات أصبحت هي الأساس ، هذه العادات التي أتت تفجر براكين الحيرة وتولد مفاهيم القطيعة بين البشر
 
كيف يتحول الدم الى ماء ؟ يجري في عروق وعقول أصحاب القلوب القاتمة والأفكار المتحجرة ، عندما يطعن الأخ أخيه والأب أبنه وذويه والجار جاره ، هنا يتحول الدم الى ماء ، إحساس غريب دون شك يرمي بنا في نهاية اللعبة الخاسرة ، تلك البيوت التي بنتها أواصر المحبة والتعاون بين الأهل والأقارب والأصدقاء والتي ارتوت حدائقها من رحيق محبتهم ومودتهم ، تحولت الى جدران متكسرة ، أبى الإنسان أن يصلحها وتزعم كبريائه أن يستبدلها بجدران ترسم الفرح والب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي



أحبك ِ يا مهجة الروح

أحبك ِ أينما كنت ِ ومهما فعلت ِ